يشهد قطاع التجارة الإلكترونية في الخليج نموا متسارعا جعله أحد أسرع الأسواق الرقمية تطورا عالميا، فمع وصول حجم السوق الخليجي إلى عشرات المليارات من الدولارات، وارتفاع معدلات انتشار الإنترنت إلى نحو 94% من السكان، لم يعد التحول الرقمي خيارا تجميليا للمشاريع، بل ضرورة استراتيجية.
في دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، تجاوزت نسبة المتسوقين عبر الإنترنت 90% من المستهلكين، ما يؤكد أن الشراء الرقمي أصبح سلوكا يوميا لا استثناء موسميا، ومع استمرار نمو السوق وتوسع الاعتماد على الدفع الإلكتروني والتسوق عبر الجوال، بات من الواضح أن المشروع الذي لا يمتلك حضورا رقميا يعرّض نفسه لمخاطر حقيقية.

مع تحول سلوك العملاء نحو الرقمي، يبرز السؤال: كيف تضمن المشاريع الخليجية استمرارية الدخل؟ فيما يلي أهم الأسباب:
1-السبب الأول: تغيّر سلوك العملاء نحو الشراء الرقمي
شهد سلوك المستهلكين في الخليج تحولا جذريا خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح الشراء الرقمي الخيار الأول في حياتهم اليومية:
- أكثر من 60% من سكان منطقة MENA يشترون عبر الإنترنت بانتظام، مع توقعات بالنمو المستمر مع توسع البنية التحتية الرقمية وخدمات الدفع الإلكتروني السريع.
- العملاء أصبحوا يعتمدون على الهواتف الذكية والمراجعات الإلكترونية قبل اتخاذ أي قرار شراء، ما يجعل التواجد الرقمي ضرورة استراتيجية للمشاريع.
- الوصول إلى منتجات متنوعة من جميع أنحاء العالم بات ممكنًا، مما يوسع قاعدة العملاء ويزيد الطلب على التسوق الرقمي.